محمد بن عبد الله النجدي

426

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

ولد في القاهرة ، ونشأ بها ، وقرأ واشتغل ، ومهر في الفقه ، ولا سيّما الفرائض ؛ فإنّه اشتهر بإتقانها ، ونظم فيها « ألفيّته » المشهورة الجامعة لمذاهب الأئمّة الأربعة الّتي شرحها العلّامة فرضيّ زمانه الشّيخ إبراهيم بن عبد اللّه الوائليّ « 1 » الماضي ، ب « العذب الفائض » في مجلّد حافل ، وهو مشهور ، ورأيت في القاهرة « نظم عمدة الفقه » الّتي صنّفها خاتمة المحقّقين ، محرّر المذهب ، الشّيخ منصور البهوتيّ ، منسوبا للشّيخ صالح هذا وقال فيه : * لعمّنا منصور بن يونسا « 2 » *

--> ( 1 ) هكذا في الأصل وهكذا نسبه المؤلّف في ترجمته كما سبق ، والصّواب أنّه شمّريّ لا وائليّ واللّه أعلم . ( 2 ) هذا بيت من الرّجز . ويونس المذكور هنا حقّه أن يكون مجرورا وإنما فتح ؛ لأنّه اسم لا ينصرف ، وبعد ذلك ألحق الألف إمّا للإطلاق ، وإمّا لأنّه أشبع الحركة وهي الفتحة فتولد عنها ألفا لاستقامة الوزن مع صدر الأول إن كان عجزا أو مع عجزه إن كان صدرا . . . وهي على كلّ حال ارتكاب ضرورة لا يلجأ إليها - في الغالب - إلا في حالة ضعف ، وهذا يؤكد قول المؤلّف : « لم يكن نظمه على قدر علمه » . وبهوت المنسوب إليها بالغربيّة بمصر معروفة .